+
_وكمان لو عايزة أي شرح في إللي فاتك أو ملازم أنا في الخدمة.
الچنتلمان؟ أفضل بكثير من كونه رجل نبيل، وهو رجع يستفسر منها بلمحة حزن”متأكدة إنك مش محتاجة حاجة؟”
+
شعرت بالتخبط، ورفعت أنظارها له تبتسم له وهي تحدثه”شكرًا، حضرتك عملت كل إللي كان مخوفني.”
+
_نور!
+
وهو صدح صوته من خلفها بعدما رأها تقف مع ذلك الشاب الـ..الأنيق، ذو البدلة النظيفة! اقترب منهم، ونور شعرت بالخوف، وازدردت لعابها وهي تشعر إن روحها ستنسحب منها! تعرفه على المعيد بتردد”دا الدكتور كريم.”
+
رمقا بعضهما مطولًا حتى بادى عمر بالمصافحة مع جملته”اتشرفت”.
+
_الشرف ليا يا أستاذ…؟
قطع جملته لتعرفه به نور في الحال”دا..دا عمر”.
ليسارع عمر يكمل بسخرية”جوزها.”
+
اتسعت عيونه بتعجب وهو يردد كلمته”جوزها!؟”
+
شعرت بالحرج، الموقف كله محرج، وعمر رماها بنظرة ازدراء تلقتها منه بصمتٍ، وكريم كان ابتسم له يخبره بجدية”اتشرفت، عن إذنكم.”
+
ابتعد عنهم، ونور ظلت مخفضة أنظارها باضطراب، رمى جملته المتهكمة لها بحزنٍ خفي”كنتي قوليلي طيب أقفلك بعيد عن بوابة الجامعة عشان محدش يعرف إني جوزك.”
1
قبل أن تدافع عن حالها كان ركب دراجته مردد بلا مبالاة”يلا يادكتورة”.
+
أدارها وهي صعدت خلفه، أمسكت بملابسه وسكتت حتى قطع سكوتها بسؤاله”دا المعيد إللي رفضتيه؟”