4
التفتت الأنظار حولها، الكل يريد معرفة ماذا حدث، وبدأت همهماتهم تتعالى، وهي الأخرى تعالى صوتها موجهة حديثها للجميع”محدش ليه دعوة بيا، اغتصبت ولا كان بمزاجي ملكوش دعوة، مش هتيجوا تعملوا عليا شيوخ! لو المغتصبة كانت بإرادتها مكنوش قالوا مغتصبة”.
+
ختمت جملتها ونهضت بعيد عنهم تجلس في مقدمة القاعة، لا تبالي بالضجة التي حدثت، ودخلت الدكتور ليسكت الجميع، انتبهت لها، وانتهت وخرجت، وجدت الساعة الثانية عشر، خرجت تنتظره في الخارج، والتفتت بعدما سمعت صوت موجه لها، كان نفسه المعيد، حدقت به بتوتر وهو سألها بنبرة جادة_:
+
_إزيك يادكتور نور؟
بلل شفتيها بارتباك وردت بنبرة مهزوزة”الحمدلله.”
+
دقق النظر بها مع سؤاله المهتم”إنتِ بخير؟”
+
عضت على شفتيها وهي تشعر بالضياع، وأمسكت بيدها اليمنى إبهامها بتوتر وهي تشعر بالخجل، خجل من الموقف ومن سمعتها، حركت رأسها بخفة”الحمدلله.”
+
“الحمدلله إنك بخير يادكتور نور، أنا الشهرين إللي غبتي فيهم دول استأذنتلك من الدكاترة وخليتهم مرضي، يعني متقلقيش مفيش مشكلة مع الغياب”.
+
بجملته البسيطة فك توترها وهي تسأله بملامح سعيدة”بجد يادكتور؟ شكرًا أوي أنا كنت خايفة جدًا.”