رواية هاجس مذاقه حلو الفصل الحادي عشر 11 بقلم بسملة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

28

استفاقت لحالها! هل الآن تخون زوجها بالأفكار! هو رضى بها بعيبها الشنيع، وسمعتها الملوثة، وهي تقارنه مع رجل آخر؟؟ انقبض قلبها من مجرد الفكرة! اشمئزت من حالها، مقارنة شكلية سطحية، وتناست معاملته الحنونة معها! خوفه عليها، عيونه الحنونة، بسمته للهادئة، حديثه الداعم!

2

        

          

                

قلبها يلومها على ذنب لم تقترفه! انتهت محاضرته ونهض الجميع يخرج إلى الخارج إلى أن يأتي موعد المحاضرة الثانية، وجلست في ركن بعيد بعدما كان الجميع يشير عليها في الخفاء، ويتهامسون، بدأت في التقليب في دفاترها بتيه وهي تحاول تجاهل كل هذا، ظلت مختفية حتى دخلت على معاد محاضرتها، جلست في نهاية القاعة، ولم تنتبه إلا على صوت رفيقاتها الجالسات أمامها مباشرةّ عن قصد بعدما دخلوا بعدها، ولقطت أذنها صوت سمحة المتهكم_:

+

_شوفتيها وهي نازلة من على الفيسبا؟

وفي الحال استدارت لها تسألها بابتسامة كائدة وهي ترفع حاجبها لها”إلا هو مين إللي كنتي راكبة الفيسبا معاه دا؟”

3

حدقت بها بذهول وارتبكت بعدما رأت نظراتهم عليها، وسمعة جملة من فتاة غيرهم”ربنا يهدي ملناش دعوة بحد.”

+

“ربنا يهدي ليه؟ أنا متجوزاه على سنة الله ورسوله!”

انفعلت بجملتها، ليشهق الجميع وسألتها واحدة من شلة سمحة الجديدة”دا إللي عمل عملته؟ صلح غلطته؟”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية نصف قلب يكفي (كاملة جميع الفصول) بقلم حبيبه نورالدين (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top