رواية هاجس مذاقه حلو الفصل الحادي عشر 11 بقلم بسملة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

_نور خلاص بقا، قولنا ملكيش دعوة بكل دول، اهتمي بمذاكرتك وبس، وأنا هجيلك على الساعة اتناشر زي ما قولتي.

قالها بجدية وهو يرسل لها نظرة جادة، تمسك بيدها يحدثها بدفء”نور، توكلي على الله.”

+

ابتلعت لعابها، وتركته ودخلت، وقبل أن تبتعد عن أنظاره أشارت له واختفت مع الطلاب! 

+

دخلت إلى مدرجها، ورأت صديقاتها جالسات، لتقعد بعيد عنهم بعض الشيء، متلاشية النظر إليهم، دخل المعيد الذي تقدم لها! ووقعت عيونهم على بعض، تقابلت نظراتهم، شعرت إنه يدقق النظر بها وكإنه يتأكد من وجودها، وهي أخفضت نظراتها بخزي، بدأ يشرح مادته وهي تدون خلفه، لا تفهم أي شيء يقوله! ضاع منها محاضرات كثيرة للغاية! وفي النهاية لم تفهم أي شيء، تركت القلم ووضعت رأسها فوق الدفتر بقلة حيلة، ورمقت المعيد في الخفاء!

+

ما أجمله؟ جميل وأنيق للغاية! الأناقة عنوانه، وضحكته! يا الله على ضحكته! أحمد عز في فيلم الثلاثة يشتغلونها! المعيد الخاطف للأنفاس! بدأت تتأمله بحزنٍ ليتها كانت وافقت عليه! وبدون قصد منها وليس خيانة لزوجها بدأت تقارن بينه وبين عمر!

+

عمر ملابسه ليست مهندمة، أو هي لا تعلم، هي تراه بملابس العمل البالية المقززة المليئة بالشحم ورائحة البنزين، أحيانًا يرتدي ملابس جميلة بعض الشيء، وهو يوصلها تكون ملابسه نظيفة بعض الشيء، حديثه عفوي بطريقة تجعله يقول أي شيء، ويقول ألفاظ نابية، لكن ملامحه جميلة ومقبولة، جاهل، مطلق، شغلانته…غير مشرفة بالمرة…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اسد الصعيد الفصل السادس 6 بقلم ايمي عبده - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top