+
ضحك بصوت عالي وهو يخبره بعدم تصديق”أنت أخوك دا طيب لدرجة أوڤر! ما تقعده معاك ومع أحمد عشان يبوظ شوية.”
+
_شوف مين بيتكلم!
+
“متتريقش بس دا أنا صوتي بيرج القسم.”
رد على سخريته بنبرة واثقة، وتحدث رائف بنبرة مرحة”ما بلاش أنت! دا أنت أبو كف رقيق وصغير!”
+
“طيب ياعم بكار، اقفل أنت دلوقتي وهتصل بيك بعد خمسة
أغلق معه ودق على مكتب رئيسه في العمل، أذن له ودخل يلقي التحية برسمية، لحظات وتحولت الرسمية إلى بسمة متسلية مع سؤاله”قدامي كدا؟ مش ترمي السيجارة في الأرض أو تخبيها أول ما أدخل!”
+
_ليه وأنت الحجة أمي؟
تبارك بسؤاله وبسمته الصغيرة المرسومة على محياه، جلس على المكتب أمامه يحدثه بتذمر”صحتك ياكبير؟ هل تعلم إن السجائر تدمر الصحة وتؤدي إلى الوفاة؟”
+
“يابني هو أنت ليه لسة عايش في دور الواد إللي بيقول الإذاعة في أولى تالت؟”
استفسر منه بمضض وتابع بتهكم وهو يمشط نظره عليه”بقا بذمتك في ظابط مش بيشرب سجاير؟”
+
“ليه وهو حد قالك إنهم مش بيصرفوا كارنيه الداخلية غير مع علبة السجاير؟”
غمزه في النهاية وضحك بنبرة عالية، والثاني مد له بعلبته مع جملته الآمرة”طب خد، عيب على سنك والنجوم إللي على كتافك!”
+
رمق السجائر مردد بنصف بسمة”يرضيك أبويا يطردني من البيت أما يعرف؟”