|هاجس مذاقه حُلوُ|
“الحلقة الحادية عشر_المعيد!”
+
“_____”
+
أم؟ روح الصغيرة الهادئة أم لفتاة صغيرة؟ استيقظت على صوتها وهي تهزها برفق”مما عو”أحَّد”.
2
قبلت رأسها وهي تنظر لساعة هاتفها لتجدها السابعة صباحًا، تحدثت ببساطة”صباح الجمال ياروح ماما.”
+
_مما “أحد”عو، وعبو ننة شان يخفش.
كانت تحكي لها ما سمعته بالأمس كعادتها، وهي لم تفهم شيء سوى إن أخاها أحمد عفريت! ضحكت على الفكرة وحدثتها بنبرة متفهمة”حاضر هروح أشوف أحمد ماله وليه عبدو نام جمبه.”
1
جذبت رأسها نحوها وهي تكمل حديثها”يحّا حبه حب كبير عشان زعلش، وهو في عو.”
في وسط حديثها ضمتها توضح إن خالها الأكبر كان يضم الأصغر، وانتهت وهي تتسع عيونها تمثل لها المشهد!
+
ربتت على شعرها المشعث حول وجهها وهي تحملها بين يديها مع استفاهمها”مش فاهمة أحمد يعني كان خايف؟”
+
_عو، وكان عيّط، ويحا كان ضحك، واللهِ.
في النهاية اختتمت بقسمها لتؤكد صدق حديثها لوالدتها، حركت رأسها بتفهم، ودخلت بها إلى المطبخ تحدثها بحنانٍ وهي تضعها على مقعدها المخصص”طيب تعالي ياعيون ماما نعمل الفطار لتيتة وجدو”.
5
“ميبة يامما.”
أشارت على الكريمة الفراولة الموضوعة فوق الرف بعناية، طبيعي أن تكون بعناية وهي للملكة الصغيرة، هزت رأسها بهدوء وهي تشير على عيونها_: