2
الجميع ضحك بينما والده كان يحدق به بشرود، وبعد الطعام كان يجلس معه بغرفته يسأله باهتمام”لسة مضيقاك؟”
1
_لاء مش مضيقاني، دي أحسن حاجة، أنا بس نفسي ألاقيها.
قالها بنبرة مغتمة، ووالده رمقه بتعجب”للدرجة؟”
1
هز رأسه يؤكد بحزنٍ”لو في يوم مجتش ليا بزعل جدًا، أنا اتجننت!”
+
_أنت متأكد إن عمرك ما شوفتها قبل ما تحلم بيها؟
استفسر منه بجدية والثاني يعصر رأسه لكنه لا يتذكر تلك الملامح، وهز رأسه برفضٍ”معتقدش”.
+
_بس أنا حاسس إنك شوفتها وهي شافتك.
+
أرجع رأسه على الحائط وتحدث بنبرة مفعمة بالحيرة”بس أكيد مش هحلم بيها من غير سبب، أكيد في سبب يابابا.”
+
“يارب يكون خير يايحيى.”
نطقها وهو يسرح بخياله بها، يتمنى أن يراها على أرض الواقع، وكأن والده قرأ أفكاره وسأله سؤال في مقتل”ولو لاقتها يايحيى هتسيب تيا؟ البنت مجنونة بيك.”
+
حدق به مطولًا، وحيرته زادت، لكنه اكتفى بكلماته”سيبها على ربنا يابابا، خير إن شاء الله.”
+
“______”
+
من باريس عاصمة الحب، المنعمة بالرفاهية، إن كنت عاشق ولهان فأنصحك أن تخوض التجربة وتذهب لها لتقضي أفضل أيام دلال مفعمة بالرومانسية! لكن احذر من العنصرية!
+
إلى القاهرة، بوابة الشرق، أم الدنيا، الفاتحة أبوابها على مصراعيها للجميع، يا ألف مرحبًا للقادمين! هُنا مِصر، هُنا نحن.