1
انتبه له وحدثه بنبرة معتذرة”معلش واللهِ، ثانية هعمل حاجة.”
+
رجع يبحث عنها بعيونه حتى وجدها تقف بعيد بعض الشيء وتعطيه ظهرها لكن نفس الشال التي ترتديه، اقترب منها ووقف أمامها يحدثها بلهفة”صبا!”
+
لكن بمجرد ما حدبق بوجهها وتحولت ملامحه المتلهفة إلى خائبة أمل! ليست هي من جديد! رمقته بغرابة وهي تسأله باحترام”في حاجة ياباشا؟”
1
_لاء.
رماها وابتعد عنها خائب الأمل، كان مجرد هاجس وليس حقيقة! زفر باختناق وردد بصوت خافت”هتظهري إمتى ياصبا! وحشاني.”
5
وبدأ يشعر إنه جن بالفعل، أغمض عيونه واقترب من داني بحزنٍ ليسأله الثاني باستغراب”في إيه؟”
+
_عادي.
ماذا يقول؟ يقول إنه يتخيل فتاة أحلامه تظهر له في كل وقت وفي كل مكان؟ يقول قلبه متألم من حبها وهي مجرد حلم وهاجس حلو؟ تنهد بضيقٍ، ولم يتحدث.
1
ورجع لمنزله، جلس يأكل بدون شهية وسمع مزحة أخيه”يحيى متنكد عليه أما مستكفي!”
+
ضحك وهو يوجه نظراته له وأكمل سخريته”عقبال ما يتنكد عليك نكدي.”
+
_المشكلة لو تيا نكدية كنت قولت هي إللي منكدة لكن البت نسمة، أنت إللي منكد عليها علطول.
مرح شقيقه تحول معه إلى حقيقة! بالفعل هو الذي يحزنها في أوقات كثيرة، أما هي! فهي الدواء والشفاء.