+
رجعت تكرر جملتها بنفس طريقتها”طب يارب أنت وأمك تحجوا، وتروح مكة، وتلاقيني هناك اشتغل كعاملة نظافة عشان أقرفك!”
1
_والله دا أخرك فعلًا.
+
“يامستر فكر فيها، لو غيبت يوم هتستريح من صداعي وزني على دماغك! خليك ذكي.”
عرض لا يفوت، اتسعت بسمته وهو يخبرها ببساطة”طب ما أريح دماغي طول العمر وخدي أجازة دايمة.”
+
صمتت تفكر في العرض لكن لم يستصيغها عقلها، وضحكت ترفض بمنتهى اللطافة”طب مين يامستر هيسليك ويهون عنك مرارة الأيام والشرح والطلاب؟”
+
_واللهِ يا”بسملة”إنتِ لوحدك جيبالي المرارة، يعني إنتِ لو سبتيني هبطل أسف في براشيم صداع.
يسخر منها! لا يقدر قيمتها؟ شهقت بغيظٍ وهي تضرب بيدها على مكتبه”بكرة تندم على كلامك لما تخسرني وأروح لأعدائك!”
+
“إنتِ الحاجة الوحيدة إللي بتمنى تروح لأعدائي، هتدمريهم.”
كان رد قوي ساخر منها! سقط فكها أمام رده، وحدثته بنبرة حاولت جعلها واثقة أمام ثقته الغبية تلك!
“بكرة هتدور عليّا ومش هتلاقيني.”
+
ضحك وهو يخبرها ببساطة وهو يشعر بالسعادة”ألف بركة، دا هيكون يوم الهنا.”
+
شهقت بصدمة، تعدى الخطوط الحمراء! وسألته بخذلان سيطر عليها”طب ما تقول إني حمل تقيل عليك؟”
+
_بقالي سنة بقول يا”بسملة”وربنا إنك حمل تقيل وبطردك، إنتِ لازقة في كل السناتر إللي بروحها، كل أما أدخل سنتر ألاقيكي مستنياني هناك، خايف أدخل بيتنا ألاقيكي بتطفحي محشي مع أمي.