قالتها بخوفٍ عليها، والثانية تعجبت بعيونها، ثلاث ليالي؟ ثلاث ليالي ولا تشعر بدنيتها؟
+
لم ترد وأغمضت عيونها وهي تنام، والثانية جلست بجانبها لتتحدث هي بوجعٍ”احضنيني يانيار ومتقوميش من جنبي، أنا خايفة من الناس كلها.”
+
“______”
+
_ها يامستر، ها يامستر موافق؟ بالله عليك وافق يامستر، موافق يامستر صح؟
من الوهلة الأولى تعتقدها طالبة أو طفلة ما تطلب من معلمها طلب، لكنها للأسف لم تكن طفلة أو طالبة بل كانت مساعدته الكارثة، تقف بمنتهى التبجح وتطلب عطلة!
+
“وربنا اعملي ما بدالك، لسة واخدة أجازة من أسبوع! هو دلع بنات عارف.”
قالها بملامح ممتعضة ينهي النقاش، وكيف هي تتركه هكذا؟ صارت خلفه تتوسله بكلماتها”بالله عليك، طب يارب يا ابن دانية ربنا يجعل شرحك أحلى شرح في كل المدرسين، ويجعل كل المدرسين وحشين وشرحهم معفن إلا إنت، وربنا يارب كدا يرزقك بخمسة مليون على اليوتيوب والتيك توك، وافق بقا عايزة أروح آكل محشي ورقاق عند خالتي.”
+
يا الله! الفتاة صداع متحرك، وكلمة واحدة خرجت منه تنهي كل هذا الهراء”قولت لاء.”
+
_طب يارب أمك تحج.
قالتها في الحال وهي مازالت تستعطف مشاعره، توسعت عيونه وهو يرمقها ببلاهة مع استنكاره”إنتِ يابت شحاتة على باب السيدة؟”