نطقتها بعصبية وضحت على معالمها، ضحك بعلو صوته وردد بنبرة مرحة”بموت فيكي وإنتِ متعصبة”.
+
رماها وجلس يفتح اللاب الخاص به يدون عليه عدة أشياء، سألته باستغراب”بتعمل إيه؟”
+
_بكتب روايتي إللي هتنزل السنة الجاية في معرض الكتاب.
قالها بابتسامة واسعة وهي تحدثت بصدمة”تاني ياتيم! مش أنت السنة إللي فاتت نزلت ومحدش اشتراها غير عشرة؟ والعشرة دول كنا إحنا بعد ما جبرتنا كلنا نشتريها تحت التهديد؟”
2
ابتسم بضيقٍ وهو يتذكر فشله الذريع، واخبرها بتحدي”المرة دي غير، المرة دي أنا عملتلي فانز وجماهير كتير، أنا حتى القصة المرة دي مختلفة.”
1
_ممكن أنول شرف سماعها؟
سخرت منه بعباراتها، وهو رحب بالفكرة، وأخذ يقص عليها ما سيحدث في قصته المختلفة كليًّا_:
_بصي هو واد فقير جدًا تحت الأرض يعتبر، قاعد عاطل ملوش لا صنعة ولا مرعة، المهم إيه في يوم زهق وقال أما أنزل اشتغل، فعشان حظه مهبب قابل بت غنية مووووت واشترته عبد و…
3
قاطعته باستنكار”معلش عبد إيه وإحنا في القرن ال21؟”
+
_ياحبيبتي وإنتِ مالك؟ أنا هرجع زمن العبيد وسوق النخاسة تاني، المهم هتشتريه عبد وبعد ما يبقى عبد بقا هتاخده معاها الشقة، وهي بت سافلة جدًا وهتقوله يلا أنا اشتريتك يبقا اعملي أي حاجة فهو هيشهق كدا ويقولها لاء! كله إلا شرفي، المهم بعد خمس دقايق هتخليه يلبس شورت وحتى مش هتلبسه فنلة قط، وهو مش هيرضى يرقص ليها فهتضربه بالقلم وهتعاقبه وتمر شهور على العذاب دا فهيجي في يوم يتعب فهتكتشف إنها بتحبه وهتحرره وتتجوزه بقا في الحلال، دا الملخص لكن طبعًا في حكايات حلوة أوي لسة.