+
_بيحبوني آه، ماهو واضح الحب، وبعدين الحواجز اتعملت من زمان بفضل عم تيم.
قالها بسخرية واضحة وضوح الشمس، وابتعد عنها تارك صغيرتها مع جملته”ابقي سلميلي على دانية وتيا”.
16
“____”
+
طارت الأيام ومر شهر كامل، أما بالنسبة لها هي فالشهر مر كـ قرن، لا تخرج من منزلها، وحيدة في غرفتها، ضاعت البسمة من وجهها، الفتاة صاحبة التاسعة عشر انطفأت روحها، قتلها، اغتصبها بمنتهى القساوة!
+
سمعت شجارهم العالي بالخارج، وخرجت تقف أمامهم تسمع حديثهم، وشقيقتها كالعادة مهددة صارخة”متجبيش سيرة أختي، قطع لسانكم، أنا أختي معملتش حاجة عشان تستخبى من الناس ولا حد يستر عليها!”
+
_عملت ولا معملتش خلاص إحنا بقت فضيحتنا على كل لسان، وأختك خلاص ياختي ولا هتبقا دكتورة وولا هتتجوز المعيد زي ما كنتي بتقولي ليها، يبقا نعمل إيه؟ رغم كل القرف دا الواد استجدع معانا وقال إنه هيشيل شيلة مش شيلته ويستر عليها وأهو الناس تسكت شوية.
تتحدث بمنتهى الجحود! لا تراعي إنها ابنة اختها وحياتها سُلبت منها!
+
والثانية تحدثت بعصبية وهي تهشم كوب كان بجانبها”وأنا أختي معملتش حاجة غلط عشان حد يتستر عليها، وأنا هاخدها ونغور في داهية، عايزة تجوزي أختي لواحد جاهل صايع حشاش قمارتجي مطلق وأكبر منها بعشر سنين وقال إيه يستر عليها؟”