|هاجس مذاقه حُلوُ|
“الحلقة الثانية_زمن العبيد وسوق النخاسة!”
2
كل شيء هُنا مخيف! هي هُنا بدون حياة! حياة مظلمة، وحدة قاتلة، كانت هي كالذبيحة ملقاة في نفس الزقاق القذر، بعدما أنهى ذبحها أمام عيونها ووضع علامته عليها، وكسرها، حملها ورماها بدون ملابس حتى!!
+
استسلمت للموت وأغمضت عيونها، وصوت الصرخات تعالت، ووصل لها أحد لكنه متأخر، انتهى الأمر وذبحها!
+
يوم، اثنان، الثالث وبعدما ظنت إن الله سيكتب لها الراحة استيقظت من الموت! فتحت عيونها بوجعٍ، وبدأت تأن وتبكي بصوت خفيض، في الحال تقابلت عيونها مع عيون شقيقتها الحمراء، نهضت في الحال تنشلها داخل أحضانها وهي تبكي بقوة عليها!
+
والثانية سكتت ولم تبكي، فقط استقبلت عناق شقيقتها وهي تشعر الآن إنها بأمان، ومن بين وصلة البكاء، دخل الطبيب وخلفه الضابط، وقطع لحظات الضعف تلك، ابتعدت بصعوبة وبدأ الطبيب يتفحصها، يسألها عدة أسئلة وهي لا تجيب، وجاء دور الضابط بسؤاله الجاد_:
_تعرفي إللي اعتدى عليكي؟
+
هزت رأسها برفضٍ وهي ترمق الحائط، والضابط رجع يخبرها بجدية”احكي كل حاجة حصلت.”
+
_معرفش، معرفش حصل إيه.
خرج صوتها عالي وهي تبكي بعدما بدأت تتذكر ماذا حدث لها، وقبل أن يتحدث الضابط كان تحدث الطبيب”من فضل يا أمجد بيه البنت تعبانة، هنحولها لدكتور نفسي الأول و…”