4
سقط فكها بدهشة! هل استفزته لتلك الدرجة؟ حاولت استعطافه وأي دمعة تهبط من دموعها لكن دموعها اتفقت عليها”لاء يايحيى بيه أنا بخاف من الحمامات، خلاص آسفة واللهِ”.
+
_واللهِ لا تمسحيهم.
أمر وهي هبطت مع العسكري تنفذ! دخلت إلى الحمامات القذرة بمعنى الكلمة، ستتقيأ، ووقفت تقيم الوضع تخبره باشمئزاز_:
_محتاجين صابون سايل، وديتول، ومعطر جو، وشرشوبة، و…
قطع حديثها وهو يلقي أمامها قماشة بالية منظرها حقير ويضع بين يديها زجاجة مياه غازية من المفترض يضعون بها سائل غريب اللون مردد ببسمة”مش بنمسح غير بخيشة وفينيك.”
3
_فينيك! لاء فينك يافرج بقا!
+
دخل بعد وقتٍ يقيم المراحيض القذرة ليجدها مازالت تمسك بعصا تضعها فوق تلك القماشة البالية وتمسح بها بصعوبة متمتمة بتألم_:
_آه ياوسطي، هو خالي دعى عليا؟ دا أنا حتى مريحاه مني بقالي قد كدا! ياربي! منك لله يايحيى يا ابن عبدالرحمن صادق، أقسم بالله لا هخرج من المخروب دا وهفرجك مين نيار.
1
“هتعملي إيه يعني ياست نيار؟ فرجيني.”
صدح صوته لتنتفض بفزع شاهقة بنبرة عالية وهي تفعل حركات رديئة عند الفزع”حوش حوش بسم الله الرحمن الرحيم!”
+
_يابنتي إحنا في الحمام! هتتلبسي يخرب… إيه القرف دا يانيار؟ في حد بيمسح كدا؟