5
قطعت جملتها بسبب صوت يحيى المنفعل”لو مخرستيش وبطلتي تتكلمي عن والدي أنا هنزلك للستات إللي تحت يروقوكي.”
1
في الحال شهقت بصدمة مع تمتماتها بعصبية”كل حاجة تهديد تهديد الواحد مبقاش عارف يعيش!”
+
_ياشيخة هو في حاجة بتأثر فيكي أصلًا!
سأل بسخرية جالية، وهي فكرت قبل أن تردد ب_:
+
_عارف ياحظابط؟ أنا هدخل الجنة بسببك.
+
هو رمقها بعدم فهم لتجيبه بدون أن يتعب حاله ويسألها”أصلي مستحملة شخطك ونطرك فيا زي الجاموسة وساكتة واللهِ.”
+
_إيه علاقة دا بدخولك الجنة يا أستاذة نيار؟
سخر منها بنبرة جادة، وهي أجابته بمنتهى البساطة”مستحملاك، مستحملة ياخويا معملتلك، عايزني بعد كل دا مأدخلش الجنة؟”
+
قلب نظراته بتهكم وهو يشير على ملابسها”ياختي اللبسي الأول الطرحة عدل ومعاها چيبة، وبطلي سرقة وادعي إن ربنا يدخلك الجنة.”
6
_واللهِ ربنا عالم أنا بسرق ليه.
قالتها وهو عقب بضحكة عالية جعلتها تنفعل
“عشان الكيف بيذل صاحبه فعلًا.”
3
أصفرت ملامحها تخبره بحدة”واللهِ أنا سكتالك عشان أنت ظابط بس، لكن هتسخف فأنا ممكن أعاملك زي ما بتعامل مع خالي.”
2
_نيار.
كلمة واحدة حادة خرجت من فمه كفيلة بجملتها المتراجعة”ياباشا دا أنا خالي دا في معزة أبويا الله يرحمه، دا أنا بعامله معاملة الملوك، حقك عليا.”