+
اقتربت منه، وهو وجه الملعقة إلى فمها محدثها بمرحٍ”يلا يلا القطر رايح فين؟”
1
ضحكت بخفة وللحق ضحكتها كانت جميلة، وهو أمسك قلبه بطريقة مراوغة”آه قلبي! ضحكتك خطفت قلبي!”
1
وهي لازالت تضحك، وتذوقت الطعام تخبره بهدوء”جميل”.
+
_بصي أنا نزلت جيبت كل حاجة، وحتى جبت جبنة طهي وأخيرًا دخلتها بيتي، أصل إحنا ناس بتكره كل ماهو جديد بعيد عنك، معادا حاجة واحدة بس؛ بربكيا، محدش فاهم والله أنا عايز إيه.
4
تذمر بجملته وهي عدلت له بطريقة بدت لطيفة”أنت تقصد بابريكا.”
+
من جديد وضع يده على قلبه وهو يستند على خشب المطبخ، يردد بحالمية وهو يغمض عيونه
_الله! قولي كدا ببركيا تاني!
2
“أنا جعانة جدًا.”
نطقتها بهدوء، وهو أشار على عينيه بسرعة فائقة”فوريرة طبعًا!”
+
وضع الطعام في الصحون وهي ساعدته به، جلسا يأكلان، وتحدث بنبرة مشاكسة”مش ناوية تأكليني بإيدك؟”
+
لم ترد بل مرة واحدة أصبحت نظراتها جافة عكس من دقائق! نظرت له تخبره بصوت خالي من أي شيء”افتح الباب أخوك بيخبط.”
4
ضيق نظراته باستنكار، وسألها باستغراب”مفيش حاجة بتخبط، عرفتي منين؟”
3
_هو بيخبط على الباب، عايز يجي يحكيلك حاجة.
أجابته بابتسامة، ابتسامة مرعبة، ونظراتها سوداء تخيفه، علق الطعام في حلقه، وشرب المياه في الحال، نهض يفتح لكن لم يجد شيء! بل الكارثة إن نور باب المنزل مغلق تمامًا! لا يوجد ضوء واحد! فتح الأضواء الخاصة بالأدراج لكن لم يشتعلوا، زفر بضيقٍ وهو يتساءل بخفوت_: