1
سُيطر عليها حرجها، ونيار مدت يدها تتحدث بتحمس وهي تعطيها الملابس”يلا بسرعة روحي البسي ووريني.”
+
دخلت تغير ملابسها في الحال، خرجت بها بعد دقائق، وفي الحال صفَّؤت نيار بإعجاب شديد مع صراخها المتحمس”تحفة! أقسم بالله مزة مزة مزة مزة! الله أكبر عليكي خايفة عليكي من الحسد، إنتِ أجمل بنت أنا شوفتها في حياتي حرفيًا!”
+
ابتسمت بخجلٍ وهي تردد ب”إنتِ إللي جميلة وهدومك جميلة زيك”.
+
اقتربت منها نيار ترفع سبابتها أمام وجهها وهي تأمرها بحزمٍ”اوعي يابت زياد يتغرغر بيكي وإنتِ مزة كدا.”
+
ابتلعت لعابها باضطراب وهي تتلجلج بحروفها”أنا مش عايزة أنزل، أنا خايفة.”
+
_ليه بس؟ إنتِ بقالك كتير مش بتنزلي!
“أنا مش عايزة.”
كانت متوترة وخائفة، ونيار هدأتها بكلماتها”خلاص مش مهم، قوليله.”
+
خرجت له، دقت على باب والدته، وهو الذي خرج لها، تحدث ببسمة”كويس إنك جهزتي بسرعة، تعالي نروح.”
+
_أنا مش عايزة أخرج برا العمارة.
+
“دا سنتر جمبنا، بصي على أول الشارع يعني مش هتمشي كتير خالص.”
قالها ببساطة وهي تحدثت بخوفٍ”لاء أنا مش هينفع أنزل، وكمان يحيى بيه قالي مروحش في حتة.”
+
هز رأسه بهدوء وهو يتحرك بعيد عنها”تمام يا آنسة فيروز، خليكي وبكرة أنا هشوفك، مع السلامة.”