+
قفزت لها وفي الحال ضمتها بحبٍ وهي تخبرها بحبٍ”والله مافي أطيب منك يافيروز ياعسولة.”
+
نظرت لها فيروز لتتحدث بنبرة مرحة”بريء متقلقيش، حضن بريء، أصل خلاص ياماما أنا مرات النقيب يحيى!”
+
سمعا دق على الباب، نهضت نيار تفتح لتجدها البوابة، تخبرها ببسمة”ابعتي البت فيروز تروح السنتر مع زياد هي وبتوع محو الأمية.”
+
“ماشي يا أم زياد هتلبس وتخرج.”
دخلت تغمزها بمشاكسة”قومي يا مزة البسي عشان تروحي تتعلمي”.
+
_ألبس ليه؟ أنا معنديش لبس أخرج بيه، وكمان مش بنزل برا البيت.
قالتها بخوف وهي استنكرت بحروفها”معندكيش لبس إزاي؟”
+
“أنا جيت من غير حاجة، بالإسدال بس، أستاذة روح الله يكرمها نزلتلي وأدتني ترينجين وجلبية، معرفش يحيى بيه قال ليها ولا إيه بس هي ربنا يجازيها خير أدتهم ليا جداد جدًا.”
1
_طب مقولتيش من بدري ليه؟ هدومي هي هدومك قومي خدي أي حاجة عيزاها.
شدتها من يدها تدخل بها إلى غرفتها، فتحت خزانتها تريها ملابسها مع جملتها”شوفي إللي عايزاه.”
+
“هو أنا مش بلبس بناطيل، عشان عيب عندنا حد يلبس بنطلون.”
أخبرتها بخجلٍ ونيار تفهمت بسعة صدر وهي تفتش في خزانتها”اصبري أنا كان عندي چيبة كلوش سودا، هتبقا عليكي قمر، وهطقملك عليها طقم تحفة.”