وتمكن منها خجلها، لأول مرة يراها أحد بكل هذا الخجل!
“بس أصلها حاجة غريبة، بجد حتى لو أحلام عادية، دي حاجة توتر الأعصاب، وتكسف بجد! أنا طبعًا مصدومة إن يحيى يعتبر كدا بيفكر فيا بس أنا…مش عارفة، أنا خايفة.”
2
وفيروز انتبهت لها تستفسر بفضولٍ”هو إنتِ تعرفيه منين؟”
1
تسطحت على الأريكة، وشردت في الحائط وهي تداعب شعرها بنصف بسمة_:
_يحيى دا بني آدم كويس أوي…بحبه عشان هو متدين، ومحترم، وطيب، راجل بجد، كل حاجة فيه مميزة، حنين أوي، صراحة أنا اتمرمطت كتير في حياتي، وعمري ما توقعت إن يحيى يبص ليا أصلًا! أصل أنا فين وهو فين؟ حتى لو أنا كنت في مدارس الأغنيا، وكنت عايشة عيشة المرفهين بس بابا كدا كدا مات يعني، وبعدين خالتي كانت بدأت حرفيًا تكسر شوكتي وعزة نفسي، هو أنا كنت ساكنة جمب السيدة من جوا، في حتة شعبية أوي مع خالتي، فكنت بشوفه بردو وهو ولا كان بيتهم، أنا بشوفه من وأنا صغيرة، كان عسل صراحة، كان حلم بعيد، بقول مستحيل يفكر فيا أبدًا.
3
وشريكتها في السكن كانت كالبلسم تخبرها بمنتهى الصدق النابع من قلبها
“ليه مستحيل؟ دا إنتِ جميلة أوي يانيار، وروحك حلوة أوي، بجد يانيار إنتِ طريقتك بجد تحفة ودمك خفيف وقلبك أبيض أوي.”