ليْسَ في الحُبِّ لمَحْبوبٍ ذُنوبْ
في هَواهُ منْ وعْدٍ ووَعيدْ
ساحِرُ المُقْلَةِ معْسولُ اللّمى.
+
واضح إنه فسد قصيدتها المفضلة لكنها انتفضت بفزع تسأله بتوتر”أنت واقف من بدري؟”
+
غمزها بمشاكسة وهو يهتف بنبرة سخيفة بالنسبة لها”من أول شفطة في البتاع دا، دا نسكافيه دا؟”
+
لم ترد عليه وهو كانت يده ممتدة يخبرها ببسمة بلهاء”مش مهم أنا هعرف بنفسي.”
1
ارتشف منه عدة رشفات وبأبهامة أشار لها بمعنى جيد متمتم بـ”حلو، وسكره مظبوط، قاعدة لوحدك ليه ياروح؟”
3
_عايزة استجم لكن حضرتك قطعت استجمامي.
بحدة قالتها، وهو استنكر بصدمة وهو يشعر بالحرج يسيطر عليه”أنا قطعت استجمامك؟”
2
هزت رأسها بصمتٍ وهي تخبره بنظرات وجهها عن امتعاضها، وهو سحب مقعد ثاني يضعه أمامها مع حديثه الجاد”حيث كدا بقا قومي اعمليلي بتاع زي بتاعك وكل واحد يخليه في استجمامه، انتي في استجمامي وأنا في استجمامك.”
3
لا يروقها مرحه وتخطيه حدوده معها، وتحدثت بجدية وهي تنهض تاركة له مشروبها”بألف هنا يارائف، عن إذنك لازم أطلع أوضتي.”
+
_روح! إنتِ ليه متلاشاني؟
سألها بقلة حيلة بعدما فقد الأمل أن يذوب جليدها منذ ليلة أمس، يوم كامل لا تتواجد في أي تجمع هو فيه! وهذا يزعجه حقًا، لم يكن الأمر بيده.