+
_هي واخدة قلم في نفسها حرفيًا فظيع وهي كلها مكياچ، متزعليش نفسك، وبعدين متشغليش بالك بالحاجات دي، كل دا حرام وحوارات غلط في غلط، والولد دا نيته مش كويسة نهائيًا.
+
زفرت بضيقٍ وهي تخبرها بملامح حزينة”حتى فرح سابتني ومشيت معاها، لو مجرتش أنا أصالحهم ولا يعبروني، طب أنا ذنبي إيه إنه جاب الأكونت وبعتلي؟”
+
هزت رأسها بلا مبالاة مع جديتها”سيبك منهم يا ملاك كلها كام شهر وتتفرقوا، إنتِ إللي بتوزعي حب أربعة وعشرين ساعة، اتعلمي منهم بقا”.
+
“ربنا يهديها بجد أنا مش عارفة هي بتعمل معايا كدا ليه وهي أقرب صاحبة ليا.”
+
“——–”
+
تجلس على المقعد أمام البحر الثائر أمامها، ترتشف مشروبها المفضل وهي تُدندن ببعض كلمات الشعر الأندلسي باستمتاع، جو صافٍ، الليل معتم بشكل جميل، وأصوات الأمواج مريحة للأعصاب مع رائحة الماء المالح والرمال التي تداعب أقدامها برقة_:
يا أُهَيْلَ الحيّ منْ وادِي الغضا
وبقلْبي مسْكَنٌ أنْتُمْ بهِ
ضاقَ عْنْ وجْدي بكُمْ رحْبُ الفَضا
لا أبالِي شرْقُهُ منْ غَرْبِهِ
فأعِيدوا عهْدَ أنْسٍ قدْ مضَى..
6
قطع صفوها صوته المشاكس من خلفها يكمل معها ببيت ليس له علاقة ببيتها_:
فهْوَ للنّفْسِ حَبيبٌ أوّلُ