لبس حلو وشكلي منظم مش زيهم مدهولين ولابسين عبايات أسود في أسود ومحددين حواجبهم باللون الأسود.
كانت ساخرة، ساخرة من حالها قبلهم، تنهد بقلة حيلة، فسد كل شيء بدون قصد، ربت على شعرها بدفء مسيطر عليه_:
+
_ليه كدا يادكتورة؟ ما خلاص الحوار خلص وانتهى خالص! والكل سكت، في إيه بس؟
+
تسابقت دموعها على وجهها، واخبرته بتحسر وهي تبتسم شبه بسمة مقهورة”انتهى في ودانكم بس، لكن الكل هيفضل يشاور عليا ويتكلم بصوت واطي، انتهى عندكم لكن أنا كل يوم بنام مخضوضة ومرعوبة، كنت بتمنى أموت وقت الاغتصاب يمكن الناس يقولوا يعيني والله يرحمها ويبقوا عايزين يجيبوا حقي! حتى الحكومة عاملة قضية ومسألوش فيا، لاء الظابط جابني وقالي كنتي لابسة إيه، ومصاحبة ولا لاء، عاملني زي المتهمات إللي كان بموافقتهم كل حاجة.”
+
دفن رأسه بين يديه، حالته كانت غريبة، ونهض بعيد عنها يغادر الغرفة، وهي تنهدت بتعبٍ ونهضت تغير ملابسها.
7
“——”
+
راقبها بعيون ثاقبة، يرى الفتاة الكتلة من الشطارة! فتاة متكلمة درجة أولى، الرهاب الاجتماعي يخشاها! يا الله! تجلس مع المعلمين وتحدثهم بمنتهى البساطة! لا وتجيبهم بسلاسة، الجميع يمدح بها، المدرسون المشهورون يعرفونها بالاسم! تأخذ منهم الأموال، تتكرم! تضحك وتمزح معهم بمنتهى السلاسة! يا الله!!