+
زفر بضيقٍ، وجلس على فراشها يخبرها بجدية”نور أنا مش بشفق عليكي، أنا بحبك! إنتِ بنت طيبة، وهادية، ومحترمة، وبنت ناس، ومتعلمة، ومؤدبة، وجميلة، وقمورة.”
2
سكت للحظات ورجع يكمل بنبرة صادقة”سبيني أثبتلك مع الأيام، أنا ولا مهتم بالماضي ولا مهتم باللي حصل، وربنا هيجيب ليكي حقك، أنا بس عايزك تفهمي إنك حاجة كبيرة بالنسبة ليا.”
2
“شكرًا ياعمر.”
لم تجد حل إلا شكره، شكره عن كل شيء يقوله ويفعله، ولكنها ترددت في نهاية كلماتها”بس….أنا هكون بظلمك.”
+
نهض يشدها تجلس بجانبه برقة العالم كله، واخبرها بصوت معتداه”الظلم لو أنا مجبور، لكن أنا متجوزك وأنا قابل وراضي وموافق بيكي يادكتورة.”
+
مد يده يجفف دموعها الساقطة على وجهها وهو يكمل بجدية_:
يادكتورة إنتِ مش فاهمة، إنتِ أصلًا كل الناس هنا كانوا بيتمنوا تبصي ليهم، الستات إللي كانوا بيشوفوكي بيغيروا منك عشان بناتهم ولا عشان إجوازاتهم، مش عايز أقول كدا عشان بغير وبضايق بس إنتِ كنتي بتجذبي نظر الكل بهدومك الشيك أوي إللي متتلبسش غير من مذيعة، وهدوءك، ورقتك جدًا، يعني إنتِ ألف حد كان هنا يتمناكي، ولما حصل إللي حصل الستات من غيرتهم طلعوا عليكي سمعة عشان رجالتهم ويقولوا ليهم شوفوا إللي كنتوا بتتكلموا عليها.