+
_شكلهم كيوت أوي!
نطقتها وهي تحدق بهم حتى فعلوا رمز الرومانسية كله في بلاد الغرب! اتسعت عيونها وهي تشهق بعلو صوتها مع تمتماتها الخجلة”بسحب كلامي!”
1
_يابنتي هو إحنا في اسطنبول يابنتي ولا دي محافظة تحت الأرض في جهنم الحمرا! أصل مش معقول دي إللي الدنيا مقلوبة عليها!
لم يحب الأمر، وابتعد بها عنهم، وهي شعرت بالخجل يجتاحها، ابتلعت لعابها بحرجٍ ورددت بنبرة على وشك البكاء
“والله هي اسطنبول!”
+
وأنس كان في حالة لا يحسد عليها، لم يعتاد رؤية مشاهد الغرب الوقحة، وعندما يراها تكون معها! الأمر مخجل بالفعل، وتيا كانت عيونها مازالت بالأرض، لم يحب أن يتحدث بأي شيء في هذا الوقت، وأخيرًا عادوا إلى الفندق.
+
“اتصلي بيهم قوليلهم إنك روحتي بقا بعد ما تشحني الموبايل.”
+
هزت رأسها بسرعة فائقة وركضت تدخل إلى غرفتها، شعرت بالاستحياء من الموقف، يا رباه ما تلك المواقف ومعه هو!
+
“——”
+
تقف تتحدث مع زميلاتها الممرضات، الجميع متعجب منها! يتحدثون في الخفاء، اليوم زفافها!!
+
ودخلت هي على مصعب تساعده، لم ينتبه إن اليوم زفافها، تعامل معها بشكل طبيعي حتى توقف للحظات وهو ينظر لها مستنكرًا”هو مش إنتِ انهاردة فرحك؟ ولا بكرة ولا إيه!”
+