رواية هاجس مذاقه حلو الفصل الثاني عشر 12 بقلم بسملة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

واستمع إلى رد الملازم الجديد باستنكار”إزاي يعني ياباشا؟ دا إحنا إللي لولانا كان زمان الفوضى ملت البلد.”

+

“لاء يا”أحمد” مش دي فكرتي، واجبنا وشغلنا بيقول إننا غصب عن عين أهلنا نمنع الفوضى، لكن منكونش إحنا الجلادين! إحنا مش مجرمين إحنا إللي بنمنع الإجرام! ليه نكون مجرد ناس بيستخدموا سلطتهم غلط؟”

+

عقله لا يتوقف عن التفكير، وتحدث ملازم ثاني”بس إحنا عمرنا ما هنكون مجرمين.”

+

_بيتهيأ ليكم أنتم لسة صغيرين ومتخرجين لكن أما تبقوا نقيب ولا رائد ولا ولا هتتغيروا وتشوفوا الناس أقل منكم وتفتروا، أنا مش عايز دا، أنا عايز أفهمكم إننا دورنا هنا منع الفساد، مش إننا إحنا إللي نكون فاسدين؟ إزاي أسجن واحد وأهينه عشان سرق وأنا الظابط الجامد إللي معايا نفوذ أروح أسرق! ومش شرط سرقة فلوس، لاء دي سرقة شرف، سرقة بياع العيش إللي بنقهره قدامه وبناخد عيش قد كدا من غير ما ندفع فيه جنيه، السرقة مليون شكل! إزاي أكون أنا التناقض؟ دا إحنا معاهدين ربنا؟ إزاي أنا عبد افتكر إن مفيش حد يقدر عليا وليا رب!

+

نظرة فلسفية نزيهة عادلة، وتحدث ضابط آخر بجدية مماثلة له_:

_متفق معاك لكن دا الطبيعي، في ظابط عادل، وفي ظابط مفتري! دي دنيتنا، وقولتها من قبل زي ما في قبيل في هبيل، عمر ما الفساد هيسود ولا حتى الخير هيسود، الدنيا متساوية يايحيى بيه دي اسمها دنيا، زي مافي خير في شر، زيها زي فكرة السما والأرض، الأسود والأبيض، ربك خلق كل حاجة وليها نقيضها عشان تكملها، يايحيى بيه لو مفيش ظابط قذر يبقا مش محتاجين ظابط رتبته أكبر منه يوقفه ويمنعه، هون على نفسك يايحيى الشر مش بيطول، والقذر رغم إنه بيعلى لكن بيجي وقت يُهان، ولو المحترم هنا متقدرش ففي رب عادل فوق سبع سماوات يجازيك خير.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حياة قاسية الفصل الحادي عشر 11 بقلم مصطفي محسن (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top