رواية هاجس مذاقه حلو الفصل الثاني عشر 12 بقلم بسملة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

انطلق يحيى إلى مكتبه وهو لا يزال ينطق بكلمات الرضاء”الحمدلله، خير ليا إن شاء الله، مساعدتي وظلمي في ميزان حسناتي بأمر الله، رضا الحمدلله.”

2

وفي لمح البصر كان انتشر خبر عقاب يحيى وخصم مرتبه، تجمعوا الضباط والعساكر في مكتبه، أفضل شيء في يحيى علاقته بالجميع هنا، علاقة أخ وليس ضابط أكبر منهم سنًا أو أكبر منهم في الرتبة أو في التعليم، يعامل القهوجي مثل العسكري مثل الملازم مثل النقيب، جميعهم أخوة ويتعلمون من بعضهم.

+

ضحك يحيى يسألهم ببساطة وهو يشعر بحبهم”في إيه يارجالة؟ دا أنا خدت راحة من وجع الدماغ، ثم إن مش فارق معايا موضوع الخصم يعني.”

+

_إزاي يعني يايحيى بيه دا نص القبض طار!

سأله العسكري الخاص به وواضح عليه الحزن، ضحك بعلو صوته وهو يخرج بعض الأموال من جيب بنطاله”وعشان خاطر اللمة الحلوة دي خد طيّر باقي القبض وهات لينا نتغدى عشان ميت جوع، تاكلوا إيه يا رجالة مصر؟”

+

هلل الجميع يشجعونه، ويحيى طلب لهم الطعام، وجلس معهم يحدثهم بجدية، يسألهم سؤال يشغل عقله منذ ساعات”تفتكروا إحنا حاميها حراميها؟”

+

        

          

                

سؤال يشغل عقله، إن كان منهم مَن يسرق ويسفك الدماء، ويغتال، ويغتصب، ويُبلطج ويحتال على الأضعف منه إذن ما فائدتهم هم؟ حاميها حراميها؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية سجين الغدر الفصل الثالث عشر 13 بقلم محمد منصور – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top