2
هز رأسه بطاعة، وسار معهم وهو يردد آية الكرسي وبعض الأذكار وهو متيقن إن الله سينصره على الظالمين، دخلوا إلى غرفة المراقبة وأمر عصام بجدية”شوفلي يابني المواعيد إللي سيادة النقيب هيقولك عليها وهاتها.”
+
وقفت فيروز تدعي الله أن تظهر في الكاميرات بالقميص والعسكري يجرها، ظهرت فقط عندما أتت بالعباءة، نطق يحيى بلهفة”أهو، هي داخلة، بعدها بقا جوا القسم هتلاقوها خارجة بقميص.”
+
بحث في الأوقات التي ذكرها يحيى لكن لم يلمح فيروز حتى ولا موقفه معها! شد شعره بعصبية وهو يهتف بذهولٍ”إزاي يعني، أقسم بالله…..”
+
صمت وهو يحدق بسامح المبتسم بتحدي، ولم يجد سواها يحدثها بنبرة ذات مغزى”يافيروز أنا وإنتِ عارفين هيحصلك إيه لو سمعتي كلامه، بلاش شيطانك يسيطر عليكي.”
+
ارتجفت وهي تبتعد عنه، ترمقه بنظرات معتذرة عكس كلماتها”أنا معرفش يابيه بتتكلم عن إيه، أنا عايزة أرجع عشان جوزي ميزعقش إني عوقت.”
+
كان سيتحدث من جديد لكن عصام منعه بجملته المحتدة”تقدري تمشي يابنتي وترجعي لبيتك وآسفين على سوء الفهم.”
+
ووجه نظراته الحادة ليحيى يأمره بانفعالٍ”عشان خاطر إنك عليت صوتك وتطاولت على رئيسك مخصوم منك نص المرتب، ولو سمعت صوتك دلوقتي يايحيى هيتحقق معاك بتهمة تعدي على رئيسك واتهامه بالاختطاف.”