+
تعالت ضحكات سامح وهو يضرب كف على آخر، استفسر منه باستهجان وملامحه متعجبة”أنت بتقول إيه يابني؟ دي فيفي البوابة بتاعت عمارتنا وكل يوم بتيجي جايبة ليا أكل! ما تتكلمي يافيفي.”
+
في الحال ردت بنبرة هادئة”أنا مش فاهمة البيه بيقول إيه، بس أنا لسة جايبة لسامح بيه الأكل إللي بطبخه ليه زي كل يوم، أنا مش فاهمة.”
1
قالت جملتها وهي تشير على الطعام الموضوع في أواني صغيرة بيتية، اتسعت عيون يحيى ورقق نبرته معها بعدما تأكد إنه هددها بشيء ما”فيروز اسمعيني ياماما أنا هحميكي متخافيش من حاجة أنا هسندك، لو مهددك بحاجة أنا معاكي متقلقيش.”
+
ابتعدت عنه ووقفت خلف سامح تحتمي به منه وهي تسأله متصنعة عدم الفهم”هو فيه إيه يابيه؟ أنا مش فاهمة.”
+
_طب ياعصام بيه شوف الكاميرات بتاعت القسم من جوا، هتلاقي العسكري إبراهيم جابها ليا من الحجز وقبلها كانت خارجة من مكتب الرائد بقميص ومضروبة.
سيجن جنونه، وشعره أصبح مشعث بسبب فرط حركته، تحدث سامح بهدوء”نراجع الكاميرات يا يحيى، نراجعها وأنا هقدم فيك شكوى إنك بتتهجم على رئيسك.”
+
وعصام وزع نظراته بينهم، ورفع سبابته ليحيى بتحذيرٍ”لو راجعنا الكاميرات وملقناش حاجة هتتحاسب جامد يا يحيى على تعديك على شغل رئيسك وتهجمك عليه.”