رواية هاجس مذاقه حلو الفصل الثاني عشر 12 بقلم بسملة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

رفعت نظراتها المقهورة له، قلبها يأن بتألم على حالها، ويحيى دفعه عنها ونيرانه تشتعل، وهجم عليه يمسكه من معطفه الرسمي، وسأله بعدم تصديق وعيونه السوداء متسعة”أنت إيه يا أخي؟”

+

“احترم نفسك أنا رئيسك في الشغل.”

+

دخل على صياحهم العسكري الخاص بسامح ومعه العقيد عصام، فتحوا المكتب ليجدوا يحيى ممسك بسامح ويريد ضربه، دخل العقيد يصيح بعصبية”في إيه هنا؟”

+

لم يهتم به يحيى ليس تقليل منه بل شياطينه كانت أمام وجهه متجسدة بوجه سامح، وسامح وضع يديه فوق يده يبعدهم عنه مع كلماته الجادة”أنت اتجننت يايحيى، بتتهجم على رئيسك؟”

+

_أنا مش هخاف منك عشان رئيسي، ما يولع الشغل لو هيجبرني إني أداري على ****.

وضحت عروقه في وجهه أسفل بشرته السمراء الداكنة، وصاح عليه بغليلٍ واضح، لعنة الله عليه إن كان سكت عن باطل أو فساد، الحق بين والباطل بين، ونهره رئيسهم بنبرة منفعلة وهو يقترب يبعده عنه_:

_ثابت ياحضرة الظابط، أنت إيدك تكون جمبك دا قائد عليك.

+

        

          

                

حدق به بنظرات منفعلة، وأخبره بصوتٍ جاهد أن يخرج هادئ متأدب كاظم غيظه”يافندم بالله عليك اقرأ المحضر مكتوب فيه أربع ستات جايين في دعارة ولما سألت الرائد قالي خمسة، ببص في المحضر لاقيت البنت دي اسمها مش موجود وهو واخدها من باب القسم والكاميرات جيباها وهي جاية بعد حادثة الدعارة بيوم وكمان نزلها الحبس بقميص نوم، يعني هي مخطوفة.”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية العقدة والحب معا الفصل الثامن 8 بقلم امل بكر (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top