رواية هاجس مذاقه حلو الفصل الثاني عشر 12 بقلم بسملة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

خرج من مكتبه ليجد ملامح العسكري لا تبشر بالخير، سأله باستغراب”فين فيروز؟”

+

_الستات قالولي مفيش حد هنا اسمه فيروز، دخلت بنفسي أدور ملقتهاش.

1

جملة كفيلة بجعله يجن، ركض في الحال على مكتب سامح، ولم يدق على الباب بل اندفع مباشرةً للداخل، في الحال وجد فيروز مرتدية عباءتها التي جاءت بها قبل يوم والكاميرات تصورها بها، اقترب منها يحيى يسألها بلهفة”إنتِ كويسة؟ عملك إيه يافيروز؟؟”

+

“الله الله! يعني ياست فيفي شايفك بليتي ريق النقيب! هو قدملك حاجة زيادة عن إللي كنت هقدمها ولا إيه؟”

سأل بخبثٍ وهو يقف أمام يحيى، ويحيى جنّ جنونه وهو يسأله بعدم تصديق”هو ليه الوسخ شايف كل الناس زيه؟”

+

وجه نظراته لفيروز يتفحص وجهها بخوفٍ بدى على ملامحه، ورأى عليها صمت مريب، وعيون جاحظة، استمع إلى جملة سامح الساخرة”بتشتم رئيسك في الشغل؟؟”

+

“فيروز ردي عليا.”

عصبيته وصلت لأقصى درجة، وصرخ عليها باشتعالٍ وهو لا يفهم صمتها، لا يفهم كيف تغير موقفها إلى الخنوع! انتفضت وهي تحدق به بسكون تام، ونظراتها خاوية لا يرى فيها حياة، وسامح ضحك يخبره بتهكم”مشكلتك أنت بقا بتضيع وقتك مع واحدة *******زيها.”

1

كان يستفزه حتى ينفعل، وشد فيروز من ذراعها بخشونة، يخبره بوقاحة”لو شاغلة بالك وعجباك بعد ما شوفتها بالقميص قولي وأظبطك معاها ياشيخ متتكسفش”.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ونس العمر الفصل الثالث 3 بقلم أسماء علي – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top