+
صمت للحظات وهو يسأل نفسه باستنكارٍ مع تضيقه لعيونه”هو أنا واثق في حموكشة أوي كدا ليه؟ دا أنا واثق فيه أكتر من نفسي وأنا لسة أول مرة أقابله في القهوة امبارح!”
1
لم يجد جواب ليحرك منكبيه ببساطة”يمكن شوفت منه حاجة امبارح خلتني واثق فيه أوي كدا”!
+
حاول يتذكر وعندما لم يتذكر ردد باستياء”يمكن مشوفتش حاجة أصلًا! ولا شوفت وناسي؟ بس بردو والله لا أنا وحموكشة البَلبِيس نبقا أشهر اتنين في مصر كلها، مش هنكتفي بالقاهرة بس! ياويلك ياحمو بيكا أنت وويجز!”
2
“______”
+
فعل كل ما بوسعه حتى يقرأ المحضر كله ويراجع كاميرات المراقبة، صور المقطع وهي تدخل بالطعام إلى القسم، وخرج يحدث العسكري بجدية”نادي فيروز بسرعة”.
+
دخل في الحال إلى مكتب العقيد عصام يخبره بسعادة واضحة”جبت الدليل في لمح البصر تربيتك ياسيادة العقيد، سامح حابس بت خامسة ملهاش أي ذنب بيبتزها عشان عايز يقرب منها وهي متجوزة، أربع ستات بس إللي متأيدين بس في المحضر، وهي الخامسة، اتفضل شوف المحضر.”
+
قرأ المحضر يخبره بجدية”أيوة فعلًا هما أربعة، جبت منين الخمسة دي؟”
+
_هي دي فيروز إللي حابسها وفاكر محدش هياخد باله ولما دخلت عليه قالي إنها جاية دعارة، أنا هجبها لحضرتك ياعصام بيه وأرجوك متخذلهاش.