1
لحظة اثنين ودفعها بعنفٍ وعيونه يتطاير منها الشرار، تملك منه غضبه، ومن شدة دفعته سقطت على وجهها، ارتجف جسدها من شدة البكاء، وهو صدح صوته غاضب مستشيط، وبرزت عروقه أسفل جلده الأبيض”أنا بتتهميني إني بخوض في الأعراض؟ والله العظيم إنتِ عايزة تتعاد تربيتك، وتبقي تشتكي لأهلك عشان أقولهم مراتي وواجبي أأدبها.”
+
كل يوم كانت تتأكد إن بريق الانبهار الذي رسمته برأسها عنه كشاب صغير في منزلة شيوخ كبار كان بريق كاذب، هو متدين لا يدعي الدين ولا تشك في إيمانه مقدار ذرة! لكنه فظ غليظ القلب، متشدد ويحرم الذي يحلله الله، تناسى معاملة رسول الله لزوجاته، ورفقه بهم! وحنانه! ونسى أهم قواعد بناء بيت مليء بالإيمان!
1
نهضت بوهنٍ، ووضعت ظهر كفها على عيونها تزيل العبارات من فوقها، ونطقت بنبرة جادة كلمة واحدة فقط”أنا متربية مش محتاجة حد يربيني.”
+
_لاء ياحور إنتِ قليلة الأدب، وأنا هعاقبك مش بالضرب ولا بالزعيق إللي بيزعلوكي رغم إن ربنا قال إننا عادي نضرب زوجاتنا، بس هعاقبك بحقي الشرعي وهتجوز التانية إن شاء الله.
9
متبجح؟ ظالم؟ يتخذ الدين على هواه؟ وهي سألته بهدوء”جوازنا مكملش سنة وأنت عايز تتجوز؟”