+
انفعل عليها بطريقة مبالغ بها، وهي ارتدت للخلف تحدق به بعيونٍ مصدومة، ودافعت عن حالها بصوتها الذي فرّ من خوفها”أنا..مقصدش، أنا آسفة”.
+
حك وجهه بعصبية، وحاول أن يهدأ من حاله لكنه لم يفلح! وقبل أن يقول شيء جديد يندم عليه بدون أي سبب داعي له كان رحل من المنزل، وهي ظلت تحدق به بنظرات منكسرة، جرت أذيال خيبتها وجلست في غرفتها، وأغمضت عيونها بقوة وهي تسترجع كل تفاصيل الحادثة التي غيرت مجرى حياتها وجعلت مصيرها بيد رَجُل أيضًا لا تعرفه.
+
اهتز جسدها بقوة ودموعها تنهار، كل شيء تدمر، كل شيء انهار أمام عيونها، وانتهت من كل هذا وبعد ساعات طويلة كانت قررت ترك تعليمها، الجميع يتحدث عنها، وأصبحت لا تفهم ما يتحدث به الدكاترة، وعمر كرهها بسبب المعيد، واغتصابها كان بعد الجامعة، كرهت الجامعة وتعليمها!
+
مجرد حلم وانتهى مثله مثل أي حلم حلمته!
مثله مثل حلمها في زفاف كبير وفستان أنيق أبيض!
أحلام وردية جميلة لم ولن تكتمل!
مثلها مثل أختها، هكذا الدنيا، لا تبتسم لهما بحياتها!
3
“______”
+
“تيمومة ممكن تكتبلي جملتين شعر كدا أثبت بيهم ليل عشان مقموصة مني.”
قالها قصي صديق عمره وهو يرمقه بنظرات مستعطفه، وتيم لا يقدر موهبته أحد إلا قصي وعبدالرحمن رفقاء دربه، اتسعت عيونه بتحمس وتحدث في الحال بسعادة مرحة_: