+
“لاء يافيروز أنا والله مخذلتكيش، بس مينفعش كنت اتدخل والعسكري دا تبع سامح، هيبعدوكي عن عيني لو بينت إني صدقتك، عارف إني ظابط زيه بس إنتِ مش فاهمة هما الدنيا ماشية إزاي بالظبط.”
دافع عن حاله، لا يريد أن يظهر في دور السلبي في البداية بالنسبة لها، وأما الآن كانت ممتنة له ورددت بصدق”وربنا يابيه أنا هعيش وأدعي ليك، طول حياتي، كفاية إنك سترتني مش زي الكل برا كانوا بيقربوا مني بطريقة مقرفة ما أنا بالنسبة ليهم جاية في دعارة بقا.”
+
هز رأسه بتفهم، وتحدث بجدية”يافيروز في حاجة اسمها تناقض، ربنا خلقنا متناقضين، في خير وفي شر، في أمان وفي خوف، فبلاش نعمم، صوابعك مش زي بعض، زي ما في قبيل في هبيل.”
+
وتابع بعملية”بما إن مفيش محضر متسجل باسمك فيعتبر إنتِ مخطوفة، وبما إنك جيتي القسم برجلك فالكاميرات مصوراكي، يعني معانا بدل الدليل اتنين.”
+
تهللت ملامحها وهي تضع يديها فوق عيونها مرددة بنبرة عالية”الحمدلله الحمدلله، يارب خير.”
+
“والله كان على عيني أخرجك حالًا بس حتى لو مفيش محضر زي ما بتقولي لازم اتأكد وأثبت وإلا ممكن أضيع، فاديني بس ساعتين زمن يافيروز ماشي؟”
+
وعدها وعد حق وسينفذه وهي رددت بسعادة جالية”يحيا العدل، الحمدلله.”