+
لكن لم تكن باليد حيلة! كانت تقص عليه وهي ترتعش، منهارة، وهو كان في عالم ثاني، يعلم إنها صادقة، لأول مرة يتملك منه الغضب لتلك الدرجة، كلما كانت تقص عليه شيء مخل فعله سامح يتضاعف غضبه، وبدون شعور منه كان يضغط على القلم الحبر لينكسر في كفه، لم يبالي به ولا حتى بالحبر الذي سال منه على يده، صك على أسنانه بعصبية مخيفة، وهي تراجعت تسأله بعيونٍ مفزوعة_:
_أنت مش مصدقني يابيه؟
+
حطم أسنانه بغليلٍ وهو ينظر لها بنظرات جامدة رغم إن بداخله كان متألم”لاء إزاي يافيروز! هو أنا لو مش مصدقك هسيبك تكملي؟ وبعدين إيه وصلك لهنا؟”
+
_قعدنا كام يوم على الحال دا، وبعدين جه من يومين سامح بيه قالي أجيبله أكل عند القسم، أنا خوفت وقولت لجوزي دا عايزني أوديله الأكل، قالي عادي روحي، عملت الأكل وروحت أوديه ليه دخلني العسكري لحد مكتبه، دخلت يادوب أقسم بالله لاقيت واحدة بتسحبني على الحمام وبتدخلني لست وغيرولي هدومي للقميص دا، وبدأ سامح يقولي يا تعملي إللي في دماغي يا تتفضحي وتتسجني، وبعدها أنت دخلت علينا وقولت عقوبة الزنا، فأقسم بالله كلامك دا كان دافع ليا أكتر إني أمسك على ديني وقولت في داهية كل حاجة بس مش هبيع نفسي.