رواية هاجس مذاقه حلو الفصل الثاني عشر 12 بقلم بسملة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

هل يتحدث بجدية أم مجرد مزحة؟ وجحظت عيونها بتعجب، لكن ردها كان قوي رغم خوفها الواضح لكن هذه هي الشريفة لا تخشى الفاسق ولو كان على عنقها سيفه”وربنا يامحترم؟ ربنا إللي شايفنا ومطلع على كل دا؟ أنت ملتك إيه؟”

+

زفر بضيقٍ وتنازل عن طموحاته بكلماته”خلاص ياستي نقضيها حب ولڤلڤة، أصل بصي إنتِ سحراني بجمال أمك دا، فمش هتنازل أكتر من كدا.”

كان يضحك بمشاكسة وهو يظن إن الأمر مزحة! وغمزها بمكرٍ وهو يكمل”أصلك أول واحدة تشغلني بجد.”

+

لم تجد حل إلا إنها تتحدث بعملية وهي تبتعد عنه متلاشية ذلك الحديث الفج

“أنا خلصت شغلي، لو حضرتك مش عايز حاجة تانية، ممكن أمشي؟”

+

نظر لها طويلًا، وكأنه يزن خياراته، ثم ابتسم فجأة وربت على كتفها بخفة جعلت أنفاسها تتقطع”براحتك، بس متتأخريش بكرة، عايز أكلة تسد النفس زي النهاردة.”

+

بلا تفكير هرعت للخارج، تكاد تتعثر في خطواتها، حتى وصلت إلى باب الشقة وفتحته بسرعة، شعرت وكأنها كانت محبوسة داخل سجن لا تعرف كيف خرجت منه سالمة.

+

صعدت الدرج بسرعة، قلبها يكاد يقفز من صدرها، ويدها تمسك بسورها الحديدي بقوة كأنها تتشبث بأي شيء يمنعها من السقوط.

+

لكن فكرة واحدة كانت تدور في رأسها، فكرة جعلت جسدها يقشعر بالكامل”أنا مش هقدر أهرب منه، سامح مش هيبطل، وأنا لو فضلت كده، هيجي اليوم اللي مش هعرف أهرب فيه أبدًا!”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في قبضة الفهد الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم جنات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top