+
رجع يقترب منها، وشد خصلات جديدة من شعرها بدلًا من التي أدخلتها، يسألها باستمتاع وهو يحدق بخصلاتها بانبهار”اللون دا تحفة! دا لون إيه يافيفي؟ طبيعي ولا أكسچين من أبو خمسة وعشرين جنيه؟”
+
في لحظة واحدة وبدون شعور صفعت يده بسرعة وهي ترتد للخلف بهلعٍ ممتزج برعبها وجسدها ينتفض”متمدش إيدك عليا، أنا متجوزة، وحرام علينا كدا.”
+
“جوزك؟ يعيني على جوزك الراجل الشايب إللي خد حتة عيلة عشان تكون خدامة، إنتِ عارفة يابت لو طاوعتيني هتعيشي ملكة العمارة”.
كان قذر بكل ما تحمله الكلمة من معنى، يريدها ملكة؟ ملكة متوجة على عرش الحقارة؟ وهي ارتجفت تسأله بعدم فهم”يعني هتتجوزني؟”
+
ضحك بقوة وكإنها قالت للتو أكبر مزحة في التاريخ، ورجعت ملامحه في لمح البصر تحولت إلى ملامح محتدة، وتساءل بلهجة تهكمية مقللة منها”بتهزري يابت؟ جواز إيه؟ هو كل واحد وواحدة يتجمعوا في أوضة يتجوزوا؟ أنا هخليكي ملكة بالفلوس والنضافة لو رضيت عنك.”
3
هل الإنسان سلعة رخيصة بالنسبة لهم؟؟ ارتعشت بقرفٍ وهي تحدق به، ورفعت وجهها للأعلى مع كلماتها المستشيطة”أنا مش جارية عشان تشتريني”.
+
_حاشا لله إني أعمل كدا يافيفي، أنا بقدم عرض إصلاحي ليكِ، يابت افهمي وبلاش تنشفي دماغك، إنتِ كدا كدا متجوزة يعني إيه إللي يمنع؟؟ مش آنسة يعني عشان نعمل حوار.