7
رمت كلماتها بتحدٍّ، ونظراتها هي الأخرى مشتعلة، كانت تظنه المثالي! لكنه يأخذ من الدين ما يريده فقط بهدف النفاق! حتى يقال عليه شيخ، حتى كلمته تُسمع!
+
وما كان منه إلا إنه ألقى زجاجة المياه الزجاج بجانبها لتتهشم إلى مئة قطعة، ونهض يقبض على يدها وهو يهزها”واخد الدين لقب؟ وأنا ناقص؟ إنتِ إللي عيلتك معرفوش يربوكي، وأنا من ساعة ما اتجوزتك وقرفان، إنتِ فاكرة عيلتك دول شيوخ ولا عارفين ربنا؟ واحد بينزلي فيديوهات على صفحات الرقص، والتاني بيلملي البنات ويقعد يشرح ليهم بمنتهى قلة الأدب، ولا الراس الكبيرة عمك الشيخ إللي بدل ما يقفل على بنته الأرملة سايبها سارحة ودايرة من هنا لهنا! دا الدين بريء منهم، مش كفاية خالك بيته كله رسم وحاجات حرام، وهنا الرجالة على الستات، والبنات آخر قلة أدب، فين الاحترام والدين دا؟”
9
انهارت دموعها، ودافعت عن عائلتها بكلماتها الصارخة”دا إللي إنت عمرك ما هتوصله، الأب فاهم دينه وعارف إن الأرملة مش وصمة عار عشان يمنعها من الخروج، والتاني لما بينزل على التيك توك فدا بيفيد الناس في دينهم في وسط ما الحرام كتر، والتالت مدرس، لكن أنت مش وراك غير التنذير، متعرفش يعني إيه خوض في الأعراض؟”