+
تفحصها بتسلية وعلى وجهه نصف بسمة غير مطمئنة بالنسبة لها”لاء ما دا شغل خاص بيكي وبس.”
غمزها في النهاية بطريقة غريبة، ارتبكت وتراجعت للخلف تحدثه بنبرة خائفة”لاء مليش دعوة، الكلام مع جوزي ومراته.”
1
اقترب الخطوات التي رجعتها بمنتهى الوقاحة، وبالنسبة له هو مَلِك يرمي أمره فيُلبّى في الحال”وأنا لما أقول يافيفي حاجة تتنفذ، شكلك لسة عيلة صغيرة، اسألي أي حد من العمارة ولا جوزك نفسه هيقولولك سامح بيه يؤمر ويتنفذ.”
+
“ماشي يابيه، تؤمرني بإيه؟”
شعرت بالخطر، وهمست بكلماتها وهي تخفض أنظارها، وسمعت ضحكته وهو يخبرها بمرحٍ”كدا تعجبيني يا فيفي، طبعًا إنتِ عارفة إني عايش لوحدي، فعايزك تنزلي تعملي ليا أكل بيتي، وتنضفي الشقة”.
+
تلجلجت حروفها فوق لسانها وابتعدت عنه أكثر حتى اصطدمت في باب غرفتها”أنا مش بعرف أطبخ، وكمان إحنا مش بننضف بيوت، لو عايز خدامة دور وهتلاقي.”
+
احتجزها بينه وبين الباب وهو يفعل صوت معترض بفمه دلالة على استياءه”تؤ تؤ يا فيفي يعني في مرات بواب مش بتشتغل في البيوت؟ ومش بتعرف تطبخ؟متقلقيش هديلك مبلغ كويس”.
+
شعرت بالمهانة وهي تحدق به بعدما لمعت عيونها، وازدردت لعابها بعدما امتدت يديها تدفع صدره عنها بخفة، معللة بخفوت”جوزي مش هيوافق يخليني اشتغل خدامة.”