رواية هاجس مذاقه حلو الفصل الثاني عشر 12 بقلم بسملة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

جلست تجفف دموعها التي لا تتوقف عن الهطول بغزارة، تنتحب بصوتٍ عالي، لا تصدق ما فعله لكنه للتو صفعها! صفعته جعلت أنفها يسيل منه الدماء، وهو صوته كان يتردد وهو جالس أمامها_:

_استغفر الله! شوفتي آخرة نشوزك وعصيانك لزوجك؟

+

                

رفعت وجهها له، وصرخت به مع كلماتها المتعجبة”عصياني لجوزي؟ عصياني لجوزي إللي شتمني الصبح ونزل وأنا معيطة ولما جه كل وشرب وعايز يقضي اليوم عادي كإن محصلش أي حاجة!”

+

“علِّي صوتك كمان عشان الملائكة تلعنك.”

كالعادة يتخذ الدين ردًا على أفعاله، هزت رأسها بعدم تصديق، ووضعت يدها على فمها لا تصدق، واستفهمت منه بغلٍ”هو أنت مش مكسوف من نفسك؟ قاعد تقول قال الله وقال الرسول وأنت مش بتقول كلمة كويسة لمراتك؟”

4

وجه نظراته الحادة إليها، وعيونه تشتعل وسألها بحدة”والمفروض أما ألاقي مراتي واقفة في الشباك بحتة طرحة وهي المفروض الهانم منتقبة أقولها إيه غير إنها بني آدمة *****!”

1

أصفر لونها، وإهانته المتكررة جعلتها لا تصدق حالها! الشيخ اسم فقط، اللعنة على مدَّعين الدين مثله، أو الآخذين من الدين ما على كيفهم فقط! ونطقت بنبرة حازمة”أنا عمري ما هكون كدا، أنت واخدني من عيلة كلها محترمين، أنا عمي شيخ كبير جدًا أنت متجيش ربعه، وكل عيلتنا حافظين كتاب الله، وبابا حافظه من وهو صغير جدًا، يعني مش ناقصين دين، لكن أنت إللي ناقص، شوف عمي عبدالرحمن الشيخ إللي أحسن منك مليون مرة في الدين بيعامل مراته وبنته إزاي؟ عمري ما شوفته قال كلمة تزعل مراته، عمره ما فكر يضايقها، عمره ما مد إيده عليها، ولا خالي تيم ربنا يحفظه لعيلته شايل مراته فوق راسه وبردو بيصلي بالناس وحافظ قرآن ربنا! دا الفرق بين الشيخ الحقيقي وبين إللي واخد لقب عشان حافظلنا القرآن بالتجويد.”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية خطبه مؤقته الفصل الثاني 2 بقلم إيمان شلبي – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top