رواية هاجس مذاقه حلو الفصل الثاني عشر 12 بقلم بسملة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

ورغم مشاكستهم الدائمة لبعضهم إلا أن أحمد قريب للغاية من ساجية والدته، تفهمه من نظرة فقط، وهو بكلمة منها يرمي كل ما في جبعته، ونور عين والدته فاضت عيونه بالدموع وهو يضرب رأسه بين أحضانها”ياريتني سمعت كلامك يا أمي، ياريتني ما روحت اسكندرية ولا شوفتها، قلبي مقهور، خايف بس عليها، قالتلي إنها خدامته.”

+

لا تفهم ماذا يقول وهي بدأت تجمع منه الحديث بحنان”حصل إيه في اسكندرية، واحدة واحدة ونشوف حل.”

+

_شوفت بنت بعدت عن طريقنا مشيت وراها لاقتها داخلى بيت مهجور ولما سألتها قالتلي العيال بيولعوا طلعت أجري معاها طلعوا عفاريت، والبت دي عليها حن باين مشغلها خدامته، انهاردة لما واجهتها قعدت تقولي أبعد دي غلطتها، وبعد ما ضغطت عليها قعدت تصوت وراحت وقعت من طولها.

أخبرها وهو يبكي، يبكي مثل طفل صغير محروق من داخله، ووالدته كانت عيونها متسعة! جن؟؟

+

وأحمد ظل يردد بحرقة”أسماء وقعت ياماما وهي بتقولي إنها أداته، أنا مرعوب على نفسي وعليها، وكمان من ساعة ما سابتني ومشيت وأنا حاسس بحاجات حواليا، وأصوات في ودني، أنا تعبت يا أمي.”

+

ربتت على شعره تحدثه بحكمة”بس ياقلب أمك، دي حكمة ربك، هتعترض؟ وأنت مش واخد بالك إن ربنا بعتك إسكندرية عشان تمشي وراها وتعرفها؟ في رسالة يا أحمد، مش متعودة عليك مش عاقل يابني، جاتلك رسالة واختبار من عند ربك قوم وخليك قده، عفاريت وجن إيه، المسلم القوي ميخفش ياعين ماما، حصن نفسك وأنت إيمانك قوي، وساعد البنوتة دي لو تعرف، أنا واثقة إن ربنا بعتك ليها يا أحمد”.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قدر صبا الفصل الأربعون 40 بقلم سمية رشاد – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top