رواية هاجس مذاقه حلو الفصل الثاني عشر 12 بقلم بسملة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

جملة ساخرة ظلت تتردد في ذهنها وهي تسير، دموعها على وجنتيها، رأت الضابط الذي دخل عليهم المكتب من قبل، سمعت عنه من الزنزانة أقاويل كثيرة منهم إنه عادل ولا يظلم أحد، وحنون ويسير بأوامر الله، قالت لتجرب في الحالتين ميتة! لتحاول!

+

اندفعت إليه وهي تدفع العسكري، وقفت أمامه تحدثه بنبرة مرتجفة”يايحيى بيه بالله عليك اسمعني بالله عليك، سامح بيه واخدني من بيتي والله العظيم وحابسني هنا عشان يغتصبني.”

+

مرة واحدة اندفع جسد إمرأة عاري أمامه، لمح وجهها وخفض نظره، أمسكها العسكري وفي لمح البصر كان صفعها وهو ينعتها بأقذع الصفات، ويحيى ليس من النوع المغفل ليغفل عن وجهها المليء بالكدمات والصفع، جرها العسكري مردد بحدة”امشي قدامي بدل ما أفرغ سلاحي في راسك.”

+

        

          

                

تعرض لطريقه يحيى يأمره ببرودٍ”مصطفى لو مغورتش من وشي دلوقتي حالًا أنت والبت دي أنا إللي هفرغ سلاحي فيك.”

+

طبيعي أن يخذلها! جميعهم ضباط ويخدمون على الدناءة والقذارة، رمت عليه نظرة أخيرة ساخرة، كانت تظنه كما سمعت، لكنه زميله!

2

“____”

+

“سبيني بس في حالي دلوقتي يا أمي وأنا هبقا بخير إن شاء الله.”

كانت كلماته مختنقة، والدموع عالقة بعيونه رغم ذلك لم تتركه ساجية بمفرده، وجلست بجانبه على الفراش تأخذه في أحضانها وهي تسأله بألمٍ”احكيلي يا أحمد يانور عيني في إيه.”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اسد الصعيد الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم ايمي عبده - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top