رواية هاجس مذاقه حلو الفصل الثاني عشر 12 بقلم بسملة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وقعت وأحمد وقع خلفها لكن قلبه وليس هو! ووقعت دموعه على وجهه، الأمر لم يكن مجرد مزحة! الأمر متعلق بـ”زهاك!”

+

ولم يفكر لحظة وانحنى يحملها يركض بها إلى المشفى! انتظر معها، واضح إنها معدومة الصداقة، لم يسأل أحد عليها إلا تطفل، الجميع متلاشيها بسبب اللقب المطلق عليها هذا، وهو شعر باختناق روحه ليس خوف من كل ما يجري حوله بل خوف عليها! 

5

استعادت وعيها وارتشفت العصير الذي أحضره لها، خرجت معه وهي صامتة شاحبة، ولحظات والثانية كانت تحدثت بنبرة لم يسمعها منها من قبل، كانت معتذرة؟ 

“تعبتك معايا ياحمد، شكرًا.”

+

        

          

                

لم تقل كلمات الاعتذار لكن عيونها الحزينة المنطفئة كانت تقول كل شيء! وهو عيونه كانت وللأسف يغلفها الدموع! وسألها بصوت مهتز”شاركيني يا أسماء.”

+

تنهدت وهي ترمي جملتها بوهنٍ حقيقي، وعيونها كانت متعبة تعب لا مثيل له!

“حواليا في كل مكان يا أحمد.”

+

نُطق أسمائهما لبعضهما وكأنهما يعرفان بعضهما منذُ زمنٍ لا ويعلمون ما بداخل قلوبهمها من كمدٍ ووجعٍ!

+

هبطت دمعته ليمسحها فورًا وهو يحاول أن يفعل لها أي شيء، أي شيء لأجل أن ينتهي رعبها! لأجل إزالة من اسمها جملة الله يحفظنا!

“أساعدك إزاي يا أسماء؟ أنا أبويا شيخ و…”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية رحلة المليون الفصل الثالث 3 بقلم منه سلطان (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top