رواية هاجس مذاقه حلو الفصل الثاني عشر 12 بقلم بسملة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

“مش من حقك تقرري عني يا آنسة أنتِ! أنا بس إللي أقرر عن نفسي، أنا بس إللي ليا الحق أعرف إيه إللي كان ممكن يحصل لينا جوا!”

انفعل عليها، وعروقه وضحت في وجهه، قبض على يديه يحاول التحكم بأعصابه، وهي كانت باردة لأقصى درجة، درجة مخيفة من البرود! وهمست بكلمة واحدة له فقط

“زَهاك…”

+

كانت تنطقها وهي تحدق بعيونه بشكل مخيف، كإنها لا تحدق به هو بل بشيء خلفه! وبدون أي مبرر شعر بأنفاس بجانب أذنه! استدار خلفه بفزع لكن كالمتوقع لم يجد شيء! واستدار لها يسألها بخوفٍ من تلك الجملة المريبة”زهاك؟ مين زهاك؟ يعني إيه؟ دي شتيمة بالأب باللغة الملبوسين ولا إيه؟”

6

        

          

                

صمتت ليصيح عليها بغيظٍ”بقولك إيه ياماما إنتِ فاكرة نفسك في فيلم رعب وهتيجي ترمي كلمتين وأسكتلك؟ لاء ياحبيبتي دا أنا من السيدة يعني أتجنن عليكي وعلى عفاريتك ياملبوسة إنتِ، انطقي مين دا إللي هزاك!”

+

_مين إللي هزقني؟

سألته باستغراب ليرد عليها بحدة”هزقك إيه! هزاك دا إللي قولتيه! هتعملي دلوقتي من بنها؟”

1

“أنا من القاهرة عادي.”

ردت ببساطة وملامحها أقل من العادية ليرد بضحكة مصطنعة”أحسن ناس ها بقا مين إللي هزاك دا؟”

+

_أبوك.

نطقتها ليعقد حاجبيها بتعجب مع استنكاره”هنقل أدبنا؟ في بت محترمة تقول كدا لولد؟”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية مداد وحناء الفصل السادس والعشرون 26 بقلم شيماء بدوي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top