+
“بس بس..حرام عليكم دي غيبة ونميمة وخوض في شرف الناس، ممكن متجيش تنقلي ليا أي حاجة؟”
+
اتسعت عيناها بدهشة طفولية، وكأن فكرة الغيبة لم تخطر على بالها أصلًا! حدقت به للحظات ثم ضربت جبهتها بكفها مرددة بتذكر”وأنا كنت فاكرة إيه! عندك حق، استرها علينا يا رب، خلاص مش هجيب سيرة حد تاني!”
+
زفر براحة وهو يومئ لها، قبل أن يفاجأ بها تتابع بحماس طفولي”بس لو الدكتور أحمد نفسه قاللي، يبقى أحكي؟ يعني هو حر بقا بيحكي عن نفسه!”
+
نظر لها بعدم تصديق، ثم وضع يده على رأسه وكأنه يحاول استيعابها، قبل أن يغمغم بيأس_:
_يارب صبرني! هو أنا إللي هعلمك الصح والغلط؟
+
أجابته بثقة وهي ترفع يدها باندفاع”آه طبعًا، أنت دكتور وأنا تلميذتك!”
+
_ممكن يا nurse كلامنا يكون عملي بحت بس؟ لإن حرام الكلام بيننا بدون أي هدف ومبرر، تمام؟
هل يحرجها بالذوق؟ وإن يطول إحراجها بقلة الذوق سيفعل، وهي شعرت بالخجل بالفعل تحدثه بنبرة محرجة”أنا آسفة، أنا بس مش بعرف أبطل رغي.”
+
تنهد بيأسٍ، وحرك يده بعملية يوضح لها عدة النقاط بطريقة جادة”رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم قال إننا مينفعش نتكلم كتير علطول من غير سبب لإن اللسان بيوقع في الغلط وبيخلي عداد الذنوب يكتر يا nurse.”