+
اتسعت نظراته وهو لا يفهم رأسها! ورمى كلمته المصدومة”إنتِ مجنونة؟”
+
_أنت قولتلي هتجبلي شغل وعشمتني وولا سألت فيا، فبقولك صالحني.
بررت له ببراءة واضحة على تعابيرها، وهو زفر بيأسٍ لكن رغم ذلك حاول كبح ضحكته التي ترتسم تلقائي بسبب عبثها هذا، وسألها بنبرة بطيئة مهددة_:
_والمحامية الجبارة جاية تتعدى على ضابط شرطة لأجل وظيفة؟
13
“واللهِ شكلك مش لاقيلي شغلانة عدلة ويوم ما هتجبلي هتجبلي بياعة جرجير، أفرش كدا جمب أم رامي وأنا وهي نفضل نتكلم على الناس!”
نطقت بها باستسلام للأمر الواقع أما هو فتحدث بنبرة حازمة”اصبري يومين بالظبط يانيار، في شغلانة ليكي لو كملت بإذن الله هتشكريني عليها.”
+
حفرت البسمة على وجهها وهي تستفهم منه بصوت متهلل”إيه هتجبلي الشغلانة أم ٣٠ألف؟”
1
“برا يانيار.”
فقد الأمل فيها تمامًا!
+
“____”
+
_دكتور أنت سكرك كام أعملك شاي باللبن معايا.
دخلت عليه ندى تسأله بابتسامة عفوية، وهو رد بأسلوب رسمي”متشكر يا nurse، أنا صايم.”
+
رمقته بغرابة وهي تتذكر اليوم لتحدثه ببساطة”بس انهاردة ولا خميس ولا الاتنين.”
+
رسم نصف بسمة على محياه وهو يخبرها ببساطة مماثلة لبساطتها”بس انهاردة أول يوم شعبان، وأنا بصوم شعبان كله.”