1
شهقت وهي تردد بسرعة”لاء وعلى إيه ياباشا الطيب أحسن أنا لا هعمل محضر ولا يحزنوا، وهأكل القطط حاضر فراخ وديلفوت وكل إللي نفسهم فيه.”
+
خرجت ونيار جاءت لتخرج لكن سمعت تهديد يحيى الصريح لها”والله يا نيار المرة الجاية لا هعملك محضر بجد، لمي الدنيا واقطعي لسانك.”
+
نظرت له ببساطة وهي تخبره بقلة حيلة من ظلم الجميع لها! وهي المسكينة التي تفتح عيونها تجد المصائب نائمة في أحضانها!
_مظلومة على فكرة.
1
“ما الظالم ليه يوم يا نيار، اتلمي.”
قال جملته وهو يوصل لها رسالته وكإنها وعيد، خرجت وهو ضرب المكتب بخفة وهو يضحك! الفتاة كارثة!
+
صمت للحظات ومن ثم أمر العسكري بجدية”ناديهم يابني يارب نخلص من حوارات البت دي.”
+
دخلا مرة ثانية، وحدث جارة نيار بنبرة هادئة”اتفضلي اقعدي يامدام”شادية”.
+
جلست وجاءت نيار لتجلس لكنه أوقفها بحدة”إنتِ اقفي ومش عايز أسمع صوتك.”
+
سقط فكها وهي تحدق به وملامحها مغتاظة، لكنها كظمت غيظها وسكتت، وهو حدث السيدة بجدية”حاليًا إنتِ مقدمة محضر فيها، وإحنا مش بنصعد المحاضر في معظم الأوقات، فأنا حالًا هخليها تعتذرلك وتتصافوا عشان تخرجوا مرضيين، تمام ولا نتخذ الإجراءات؟”
+
“دا أنا لو قاتلة ليك قتيل مش هتعمل كدا!”