+
خيمت لحظة صمت ثقيلة، وكأن الهواء المحيط بهما أصبح أكثر ثقلًا، ونور وقفت بالقرب منه، غير قادرة على الرد أو اتخاذ خطوة، فقط تراقب شعلة السجائر تضيء الظلام حولهما.
“ممكن يوم، مش دلوقتي… بس ممكن.” قالتها بصوت خافت، ثم ابتسمت بمرارة.
+
وبينما كانت الكلمات تظل تتردد في ذهنها، بدأ عمر يحرك رأسه قليلاً، وكأنه يشعر بشيء ما يتغير بينهما، وفي الحال رمى كلمته وهو ينهض مقبل رأسها بسرعة فائقة وهو يردد”شكرًا لاهتمامك.”
ابتعد وفي الحال يدخل إلى غرفته.
3
وهي وقفت ترمقه بصدمة، هل قبل رأسها! ارتجفت أوصالها لكن تلك المرة لم تكن خائفة كما من قبل، ثلاثة أسابيع معه وترى معاملته الطيبة لها لتتغير نظرتها له، هو لم ولن يكن ذلك المغتصب.
+
يكفي بسمته الحنونة التي يبتسمها لها دائمًا! يكفي عيونه السوداء الجميلة، وبشرته الخمرية الناعمة، كل شيء به جميل!
+
ولحظات واستوعبت ما يحدث لتشهق بصدمة وهي تردد بعدم فهم”هو أنا بعاكس الأسطا عمر!”
5
“____”
+
“تعالي ياشروق، اقعدي جنبي.”
قالها عبدالرحمن وهو يشير إلى الأريكة بجانبه، اقتربت منه بتردد، وجلست بجانبه ليأخذها في أحضانه مع حديثه الحنون”احكيلي مصعب عمل إيه وكان إمتى.”