“أنت قليل الأدب ومتربتش، ويا أنا يا أنت في العمارة دي، يا إما أقسم بالله هعملك محضر.”
+
_لاء وعلى إيه ياطنط شهد، أنا كدا كدا ماشي.
+
رحل عن منزله، واتصل برفيقه المقرب”أحمد”، يحدثه بنبرة جادة”أحمد شروق اتبلت عليا، قالت إني بوستها في السطح بتاع عمارتنا.”
+
_نعم! بوست مين؟ أنت؟ هو أنت عمرك كان ليك تعامل مع البنات؟
سأله بعدم فهم، والثاني استفسر منه بجدية”في مول لسة فاتح جديد، يحيى يعرف يجبلي الكاميرات إللي فيه؟”
3
“لاء فهمني من الأول بقا يامصعب.”
“_____”
+
جلس أمام يحيى وعبدالرحمن وبجانبه أحمد، تحدث عبدالرحمن بجدية”يعني هي دلوقتي هتتبلى عليك ليه يا مصعب؟”
+
_والله العظيم ياعمي أنا شوفتها قدام المول نازلة من ورا واحد وربنا، وأقسم بالله خدتها منه ويادوب بتكلم لاقتها بتعمل كدا.
برر له بصدق، وتابع بنظرات مترجية”صدقني ياعم عبدالرحمن، أنا تربيتك مستحيل أعمل القرف إللي قالته دا، أنا مش كدا.”
+
جمع الهواء في جبعته ثم أخرجه دفعة واحدة مع كلماته الجادة”مصدقك يامصعب، أنت بالأخص مقدرش أصدق عليك غير كل حلو.”
+
_وكمان يابابا كلنا عارفين إن شروق مش زينا، شروق متفتحة وطول عمرها مش بتتكسف من حد، ولبسها كمان كله بناطيل وحاجات ضيقة، غير أختها حور خالص.