رواية هاجس مذاقه حلو الفصل الثامن 8 بقلم بسملة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

ضحك يحيى بسخرية، ثم التفت لوالده وهو يقول بتهكم”سمعت يا باشا؟ مش متجوزة، بس الشقة ماشاء الله، ما بتفضاش من الضيوف!”

+

ثم عاد بنظره نحوها وهتف بنبرة باردة”اسمعي يا بت! الظابط إللي جابك ما جابكيش من الجامع، جابك من وكر وساخة، فاهمة؟ ولو ناوية تلعبي دور البريئة، روحي جربيه على حد غيري، أنا مش غبي! كفاية القميص إللي جاية بيه.”

+

أرادت أن ترد، أن تدافع عن نفسها بأي طريقة، لكن عينيه اخترقتاها كالسيف، أدركت في تلك اللحظة أن أي كذبة جديدة لن تنفع، فكّرت سريعًا… ربما لو حاولت التوسل؟ ربما لو أبدت الندم؟

+

خفضت رأسها قليلًا، وغيّرت نبرتها إلى الضعف، وقالت بصوت خافت كأنها تبكي:

طب والنبي يا باشا، أنا كنت مضطرة، كنت محتاجة فلوس، الحياة صعبة، والظروف كتمت على نفسي..”

+

لكنه لم يتأثر، لم يكن من الرجال الذين يُخدعون بالدموع الكاذبة، وهو يميز مَن صادق ومَن كاذب، نظر لها ببرود قائلًا”آآآه، الظروف صعبة! بس سبحان الله الظروف ما خلتكيش تدوري على شغل شريف! عشان لما تقولي وشرفي نصدقك، ما خلتكيش تفكري تشوفي حل بالحلال! الظروف خلتك ترخصي نفسكِ.”

+

نظر إلى العسكري وأمره بجفاف”نزلها تحت مع الستات، يمكن تتروق.”

+

شهقت رعبًا وهي تستوعب ما سيحدث لها، توسلت بعينيها إلى يحيى، ثم إلى عبدالرحمن الذي مظهره يوحي كإنه شيخ كبير، بعدما كان يراقب بصمت، لكنها لم تجد أي رحمة في وجه أحد رغم جملتها”ونبي يا باشا دا أنا مظلومة الدنيا صعبة واللهِ!”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ثمن اخطائي الفصل السادس 6 بقلم الاء محمد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top